فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26428 من 466147

وقال ابن عباس:"هي حروف تدل على: أنا الله أعلم، أنا الله أرى، أنا الله أفصّل".

وقال ابن جبير عن ابن عباس:"هي حروف كل واحد منها إما أن يكون من اسم من أسماء الله، وإما من نعمة من نعمه، وإما من اسم ملك من ملائكة، أو نبي من أنبيائه".

وقال قوم:"هي تنبيه ك"يا"فِي النداء".

وقال قوم:"روي أن المشركين لما أعرضوا عن سماع القرآن بمكة نزلت ليستغربوها فيفتحوا لها أسماعهم فيسمعون القرآن بعدها فتجب عليهم الحجة".

قال القاضي أبو محمد: والصواب ما قاله الجمهور أن تفسر هذه الحروف ويلتمس لها التأويل: لأنا نجد العرب قد تكلمت بالحروف المقطعة نظماً لها ووضعاً بدل الكلمات التي الحروف منها، كقول الشاعر: [الواليد بن المغيرة] [الرجز] .

قلنا لها قفي فقالت قاف ... أراد قالت: وقفت. وكقول القائل: [زهير بن أبي سلمى] [الرجز] .

بالخير خيرات وإن شرّاً فا ... ولا أريد الشر إلا أن تا

أراد: وإن شرّاً فشر، وأراد: إلا أن تشاء. والشواهد فِي هذا كثيرة، فليس كونها فِي القرآن مما تنكره العرب فِي لغتها، فينبغي إذا كان معهود كلام العرب أن يطلب تأويله ويلتمس وجهه، والوقف على هذه الحروف على السكون لنقصانها إلا إذا أخبرْتَ عنها أو عطفْتَها فإنك تُعربها.

وموضع {الم} من الإعراب رفع على أنه خبر ابتداء مضمر، أو على أنه ابتداء، أو نصب بإضمار فعل، أو خفض بالقسم، وهذا الإعراب يتجه الرفع منه فِي بعض الأقوال المتقدمة فِي الحروف، والنصب فِي بعض، والخفض فِي قول ابن عباس رضي الله عنه أنها أسماء لله أقسم بها. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 82 - 83}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت