فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262237 من 466147

فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما أي وعد عقاب اولاهما بَعَثْنا أي سلطنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا يعني سخاريب من أهل نينوى كذا قال سعيد بن جبير وقال قتادة يعني جالوت وجنوده الّذي قتله داؤد عليه السلام وقال ابن إسحاق بخت نصر البابلي قال البغوي وهو الأظهر أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ أي ذوي قوة وبطش في الحرب فَجاسُوا أي تردّدوا خِلالَ الدِّيارِ أي وسط دياركم يطلبونكم ويقتلونكم قال الزجاج الجوس طلب الشيء بالاستقصاء وقال الفراء جاسوا أي قتلوكم بين بيوتكم وَكانَ وعد عقابكم وَعْداً مَفْعُولًا (5) أي لا بد ان يفعل.

ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ أي الدولة والغلبة عَلَيْهِمْ أي على الذين بعثوا قال البيضاوي وذلك بان الله القى في قلب بهمن بن إسفنديار لما ورث الملك من جده كستاسف بن لهراسف شفقة عليهم - فرد اسراهم إلى الشام وملّك

دانيال عليهم واستولوا على من كان فيها من اتباع بخت نصر أو بان سلط داؤد على جالوت فقتله وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (6) ممّا كنتم والنفير من ينفر مع الرجل من قومه - وقيل هو جمع نفر على وزن عبيد والنفر قوم مجتمعون للذهاب إلى العدو - فلما رد الله لهم الكرة عاد البلد احسن مما كان - قال الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت