فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261763 من 466147

ولما ملك صاديقيا على اليهود ، وكانت السنة العاشرة من ملكه ، وهي الثامنة عشرة لبختنصر ملك بابل ، أحاطت جيوش ملك بابل بأورشليم ، وكان إرميا النبي محبوساً في دار حرس الملك ، حبسه فيها صاديقيا ملك يهوذا ، وقال له: ما لك تتنبأ وتقول: هكذا يقول الرب: هوذا أدفع هذه القرية وصديقيا ملك يهوذا في يدي ملك بابل ويضبطها ، ولا ينجو من أيدي الكلدانيين ، لأن الرب دفاع يدفعه في يدي ملك بابل ويكلمه فمه لفمه وعيناه إلى عينيه ، وينطلق به إلى بابل؟ فأوحى الله إلى إرميا وهو محبوس فقال: يقول الرب: هوذا أدفع هذه القرية إلى ملك بابل فيحرقها بالنار ، وأنت فلا تفلت من يديه ، ولكنك أخذاً تؤخذ وتدفع إليه وعيناك إلى عينيه تنظر ، وفمك إلى فمه يكلم ، وإلى بابل تذهب ، ولكن اسمع يا صديقيا ملك يهوذا قول الرب ، هكذا يقول الرب عليك: إنك لست تموت بالحرب ، ولكنك موت سلامة تموت ، وكالذي ناحوا على آبائك الملوك الأولين الذين كانوا قبلك ينوحون عليك ويقولون: واسيداه! لأن هذا القول الذي تكلمت به قاله الرب ، هذا كله ، وأجناد ملك بابل تحاصر أورشليم وتقاتلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت