فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261087 من 466147

-صلى الله عليه وسلم - سدرة المنتهى وأنه تبارك وتعالى قال له: سل فقال إنك اتخذت إبراهم خليلا وأعطيته ملكا عظيما، كلمت موسى تكليما، وأعطيت داود ملكا عظيما، وألَنْتَ له الحديد وسخرت له الجبال، وأعطيت سليمان ملكا عظيما، وسخرت له الجن والإنس والشياطين والرياح وأعطيته مكا لا ينبغي لأحد من بعده، وعلمت عيسى التوراة والإنجيل وجعلته يبرئ الأكمه والأبرص، وأعذته وأمه من الشيطان

الرجيم، فلم يكن له عليهما سبيل فقال له ربه تعالى: قد اتخذتك حبيبا فهو

مكتوب في التوراة (محمد) حبيب الرحمن وأرسلتك إلى الناس كافة، وجعلت

أمتك هم الأولون والآخرون، وجعلت أمتك لا تجوز لهم خطبة حتى يشهدوا أنك عبدي ورسولي، وجعلتك أول النبيئين خلقا وآخرهم بعثا، وأعطيتك سبعا من المثاني ولم أعطهما لنبي قبلك وأعطيتك خواتم البقرة من كنز تحت العرش لم أعطها نبيا قبلك، وجعلتك فاتحا وخاتما.

وفي حديث شريك أنه رأى موسى عليه السلام في السماء السابعة قال

بتفضيل كلام الله، قال ثم علا به فوق ذلك ما لا يعلمه إلا الله فقال

موسى لم أظن أن يرفع علي أحد.

وفي حديث علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أخرجه البزار في ذكر

تعليمه عليه (السلام) الأذان وخروج الملك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ياجبريل من هذا؟ قال: والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه ... الحديث، وفيه ثم أخذ الملك بيد

محمد - صلى الله عليه وسلم - فقدمه فأم أهل السماء فيهم آدم ونوح.

وفي هذا الحديث قال أبو جعفر محمد بن علي راويه: أكمل الله لمحمد

-صلى الله عليه وسلم - الشرف على أهل السماوات والأرض، قلت: وفي هذا الحديث إشكالات صعبة فلهذا لم نورد منه إلا أطرافاً بحسب الحاجات، إذ ليس ما فيه الإشكال من مطلوبنا هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت