وأخرجه أيضا 2: 441، 478، 528، والترمذي (3137) في تفسير القرآن: باب ومن سورة بني إسرائيل، وابن أبي شيبة في (المصنف) 6: 319 (31745) ، وابن أبي عاصم في (السنة) 2: 364 (784) ، والطبري 15: 47 - 48، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار) 3: 50 - 51، وتمام في فوائده 4: 152 (1350 - الروض البسام) ، وأبو نعيم في (الحلية) 8: 372، والبيهقي في (شعب الإيمان) 1: 281، والخطيب في (موضح أوهام الجمع والتفريق) 2: 77، كلهم من طريق داود الزعافري، به، بنحوه.
الحكم على الإسناد:
فيه: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري، أبو يزيد الكوفي. (بخ ت ق)
ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو داود، وغيرهم.
وقال ابن عدي: لم أر في أحاديثه منكرا تجاوز الحد إذا روى عنه ثقة، وداود وإن كان ليس بالقوي في الحديث؛ فإنه يكتب حديثه، ويقبل إذا روى عنه ثقة.
وقد روى عنه شعبة، وهو مشهور بانتقاء الشيوخ، لكن أخرج ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) 3: 427 بسنده إلى سفيان الثوري، قال: شعبة يروي عن داود بن يزيد الأودي؟! تعجبا منه.
وضعفه الذهبي، وابن حجر. مات سنة 151 هـ.
ينظر: الجرح والتعديل 3: 427، المجروحين 1: 289، الكامل 3: 79، تهذيب الكمال 8: 467، الكاشف 1: 383، المغني في الضعفاء 1: 221، الميزان 2: 21، التقريب ص 200.
وحسَّن إسناد هذا الحديث؛ ابنُ كثير في (البداية والنهاية) 19: 410.
المتابعات والشواهد:
تابع داودا على هذا الحديث: أخوه إدريس.
أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان) 1: 282 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن إدريس بن يزيد الأودي، عن أبيه، به، بنحوه.
وإدريس؛ ثقة، أخرج حديثه الجماعة. التقريب ص 97.
لكنه منكر، كما أشار إلى ذلك البيهقي عقبه، وأن الحديث معروف بداود.
وحكم بغلط هذه الرواية؛ الإمامُ الدارقطني، ففي (العلل) له 8: 320 رقم (1591) :"وسئل عن حديث يزيد الأودي، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: {مَقَامًا مَحْمُودًا} قال: (الشفاعة) ."