فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260442 من 466147

قوله: {وَمِنَ الْلَّيْلِ} الجار والمجرور متعلق بتهجد، و {وَمِنَ} بمعنى بعض، والتهجد في الأصل من الهجود، وهو النوم بالليل، ثم استعمل في الصلاة بالليل، بعد الانتباه من النوم، فهو من تسمية الأضداد، يستعمل في النوم وضده، والمعنى انتبه من نومك، وصل في جوف الليل والناس نيام.

قوله: (بالقرآن) أي فالضمير عائد على القرآن، لا بالمعنى المتقدم ففيه استخدام.

قوله: (فريضة زائدة لك) هذا مبني على أن قيام الليل، كان واجباً عليه دون أمته، وحينئذ فيكون معنى النافلة الزيادة اللغوية.

قوله: (أو فضيلة) تفسير ثان، وهو مبني على أنه في حقه مندوب، فالنافلة على بابها.

«إن قلت» : على هذا التفسير لا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم بذلك، بل هم مندوب لأمته كذلك.

أجيب: بأنها له علو درجات، وشكر لله على نعمائه لما في الحديث"كان يقوم الليل حتى تورمت قدماه"فقالت له عائشة: أتفعل ذلك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال:"أفلا أكون عبداً شكوراً؟"ولغيره تكفير لذنوبه وخطراته، وتهجده صلى الله عليه وسلم لم يزد في رمضان ولا في غيره على ثلاث عشرة ركعة اثنتان خفيفتان، وما بقي طوال.

قوله: {عَسَى أَن يَبْعَثَكَ} الخ {عَسَى} في كلام الله للتحقيق، لأنه وعد كريم وهو لا يتخلف.

قوله: {مَقَاماً} منصوب بيبعثك لأنه مضمن معنى يقيمك، وإليه يشير المفسر بقوله: (يقيمك في الآخرة) {مَقَاماً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت