نسأل الله العفو والعافية، نسأل الله الهداية والرشاد، نسال الله أن يعوضنا في مصابنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا، اللهم صبرنا على فراقه، اللهم أشعرنا بحزن وفاته، اللهم أشعرنا بالشوق إليه، اللهم أرنا رسولنا عليه الصلاة والسلام ولو رؤيا منام، اللهم أرنا إياه في رؤيا منام حق لا تلبيس فيها، أكرمنا برؤيته في منامنا يا ربنا، أسعدنا برؤيته، أسعدنا باتباعه، أسعدنا بالتخلق بخلقه، أسعدنا بالاستجابة لهديه، أسعدنا بالسير في طريقه، اللهم ارزقنا صحبة هديه في الدنيا، وصحبته هو يوم القيامة، واحشرنا يا ربنا معه وتحت لواءه وفي جماعته حتى تدخلنا مُدخله، وتسكننا معه في صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اغفر اللهم لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، نسألك القبول منا والمغفرة لنا، والرضا عنا، حضرتنا جنازة ربنا الآن فنسأل الله لها المغفرة والرحمة، اللهم اغفر له واحرمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وجاف الأرض عن جنبيه، ينزل بك وأنت خير منزولٍ به فتلقه برحمتك وبمغفرتك، نشهد له ونحن نعرفه نشهد له بالخير، وما سمعنا عنه إلا خيراً وما رأينا من نسله إلا خيرا، فاللهم أكرمه يا ربنا وأنت أعلم به منا، وأرحم به منا، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات ورافع الدرجات، اجعل اللهم خير أعمالنا خواتمها وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كبر سننا، وخير أيامنا يوم نلقاك يا أرحم الراحمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...
الهوامش:
[1] وردت تسمية سورة الإسراء بسورة بني إسرائيل في حديثين صحيحين موقوفين من كلام الصحابة رضوان الله عليهم، الأول: رواه البخاري (4994) ، والثاني: رواه الترمذي (3402) وقال: حديث حسن، وحسّنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (3/ 65) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، وانظر: فتح الباري (8/ 388) ،.
[2] انظر: التحرير والتنوير: (15/ 5) .
[3] هي مكية عند الجمهور، وثم أقوال باستثناء بعض الآي من مكيتها وإلحاقها بالقرآن المدني، قال الطاهر:"وأحسب أن منشأ هاته الأقوال أن ظاهر الأحكام التي اشتملت عليها تلك الأقوال يقتضي أن تلك الآي لا تناسب حالة المسلمين فيما قبل الهجرة فغلب على ظن أصحاب تلك الأقوال أن تلك الآي مدنية. وسيأتي بيان أن ذلك غير متجه عند التعرض لتفسيرها"انظر: التحرير والتنوير: (15/ 6) .
[4] انظر: الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها; للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، رحمه الله، المكتبة الإسلامية - عمان.
[5] أخرجه البخاري (392) .
[6] انظر: مختار الصحاح (131، 147، 225، 324) مختار الصحاح.
[7] مَسْأَلَة ذَهَابه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ورجوعه لَيْلَة الْإِسْرَاء وَلم يبرد فرَاشه، لم تثبت، بل هِيَ أكذوبة من أكاذيب النَّاس أهـ السنن والمبتدعات، للشقيري: (143) .
[8] أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره - كما في تفسير ابن كثير (5/ 25) -، والطبراني (7/ 328) والبيهقي في الدلائل (2/ 355 - 357) ، وقال: هذا إسناد صحيح، ومال الألباني في الإسراء والمعراج إلى تضعيفه، وانظر: الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها (ص 69) ، والإسراء والمعراج - الرواية المتكاملة الصحيحة الوحيدة، للطرهوني: (ص 25) .
[9] أخرجه البخاري (3673) .
[10] أخرجه البخاري (342) .
[11] أخرجه الدارمي (32) ، وابن خزيمة (1777) ، قال الألباني: إسناده جيد، و هو على شرط مسلم، وانظر فتح الباري: (2/ 399) .
[12] انظر: فتح الباري (6/ 697) .
[13] أخرجه مسلم (4499) .