فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226605 من 466147

«فَإِنْ قِيلَ» : إنّ الدعاء كان منها فلم أضافه إليهنّ جميعاً؟

أجيب: بأنهنّ خوّفنه من مخالفتها وزين له مطاوعتها.

وقيل: إنهنّ دعونه إلى أنفسهنّ.

قال بعض العلماء لو لم يقل السجن، أحب إليّ لم يبتل بالسجن والأولى بالعبد أن يسأل الله تعالى العافية، ولذلك ردّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على من كان يسأل الله الصبر بقوله له: «سألت الله البلاء فاسأله العافية» رواه الترمذي.

«فَإِنْ قِيلَ» : إنه كان نبياً فكيف قال: (اتبعت ملة آبائي) والنبيّ لا بدّ وأن يكون مختصاً بشريعة نفسه؟

أجيب: بأنَّ مراده التوحيد الذي لا يتغير، أو لعله كان رسولاً من عند الله تعالى إلا أنه كان نبي على شريعة إبراهيم عليه السلام، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بسكون ياء آبائي، والباقون بالفتح {مَا كَانَ} ، أي: ما صح {لَنَآ} معشر الأنبياء {أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ} لأنّ الله تعالى طهره وطهر آباءه عن الكفر ونظيره قوله تعالى: {مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ} (مريم: 35) وإنما قال: من شيء لأنّ؛ أصناف الشرك كثيرة، فمنهم من يعبد الأصنام، ومنهم من يعبد النار، ومنهم من يعبد الكواكب، ومنهم من يعبد الملائكة، فقوله: من شيء ردّ على هؤلاء الطوائف وإرشاد إلى الدين الحق، وهو أنه لا موجد ولا خالق ولا رازق إلا الله.

{يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) }

«فَإِنْ قِيلَ» : هل يجوز التفاضل بين الأصنام وبين الله تعالى حتى يقال: إنها خير أم الله؟

أجيب: بأنَّ ذلك خرج على سبيل الفرض، والمعنى: لو سلمنا أنه حصل منها ما يوجب الخير فهي خير أم الله الواحد القهار.

اختلف في ضمير {فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ} على قولين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت