(قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ(89)
«فإن قلت» : ما فعلهم بأخيه؟
قلت: تعريضهم إياه للغم والثكل «1» بإفراده عن أخيه لأبيه وأمّه، وجفاؤهم به، حتى كان لا يستطيع أن يكلم أحدًا منهم إلا كلام الذليل للعزيز، وإيذاؤهم له بأنواع الأذي.
(1) والثكل: فقدان المرأة ولدها، كما في الصحاح. والمراد هنا الحزن.