فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226348 من 466147

(قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ(89)

«فإن قلت» : ما فعلهم بأخيه؟

قلت: تعريضهم إياه للغم والثكل «1» بإفراده عن أخيه لأبيه وأمّه، وجفاؤهم به، حتى كان لا يستطيع أن يكلم أحدًا منهم إلا كلام الذليل للعزيز، وإيذاؤهم له بأنواع الأذي.

(1) والثكل: فقدان المرأة ولدها، كما في الصحاح. والمراد هنا الحزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت