فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225479 من 466147

وهي لا تفعل هذا لأن هذا هو الواقع , ولا لأنها هي مخلصة في تصوير هذا الواقع ! إنما تفعله لأن"بروتوكولات صهيون"تريد هذا ! تريد تجريد"الإنسان"إلا من حيوانيته حتى لا يوصم اليهود وحدهم بأنهم هم الذين يتجردون من كل القيم غير المادية ! وتريد أن تغرق البشرية كلها في وحل المستنقع كي تنحصر فيه كل اهتماماتها , وتستغرق فيه كل طاقاتها ; فهذه هي أضمن سبيل لتدمير البشرية حتى تجثو على ركبتيها خاضعة لملك صهيون المرتقب الملعون ! ثم تتخذ من الفن وسيلة إلى هذا الشر كله , إلى جانب ما تتخذه من نشر المذاهب"العلمية !"المؤدية إلى ذات الهدف . تارة باسم"الداروينية"وتارة باسم"الفرويدية"وتارة باسم"الماركسية"أو"الاشتراكية العلمية". . وكلها سواء في تحقيق المخططات الصهيونية الرهيبة !

والقصة بعد ذلك تتجاوز الشخصيات والأحداث لترسم ظلال الفترة التاريخية التي تجري فيها أحداث القصة , وتتحرك فيها شخصياتها الكثيرة , وتسجل سماتها العامة , فترسم مسرح الأحداث بأبعاده العالمية في تلك الفترة التاريخية . . ونكتفي ببعض اللمحات والسهام التي ترسم تلك الأبعاد:

إن مصر في هذه الفترة لم يكن يحكمها الفراعنة من الأسر المصرية ; إنما كان يحكمها"الرعاة"الذين عاش إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب قريبا منهم , فعرفوا شيئا عن دين الله منهم . نأخذ هذا من ذكر القرآن للملك بلقب"الملك"في حين يسمى الملك الذي جاء على عهد موسى - عليه السلام - من بعد بلقبه المعروف ."فرعون". . ومن هذا يتحدد زمن وجود يوسف - عليه السلام - في مصر . فهو كان ما بين عهد الأسرة الثالثة عشرة والأسرة السابعة عشرة ; وهي أسر"الرعاة"الذين سماهم المصريون"الهكسوس"! كراهية لهم ; إذ يقال:إن معنى الكلمة في اللغة المصرية القديمة:"الخنازير"أو"رعاة الخنازير"! وهي فترة تستغرق نحو قرن ونصف قرن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت