فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225437 من 466147

قوله: {وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجِهَازِهِمْ} فِي موضعين: الأَوّل حكاية عن تجهيزه إِيّاهم أَوَّل ما دخلوا عليه.

والثاني حين أَرادوا الانصراف من عنده فِي المرّة الثانية.

وذكَرَ الأَوّل بالواو ؛ لأَنَّه أَوّل قَصَصهم معه ، والثَّانى بالفاءِ ، عطفاً على {وَلَمَّا دَخَلُواْ} وتعقيباً له.

قوله: (تالله) فِي ثلاثة مواضع: الأَوّل يمين منهم أَنهم ليسوا سارقين ، وأَنَّ أَهل مصر بذلك عالمون ، والثَّانى يمين منهم أَنَّك لو واظبت على هذا الحزن والجَزَع تصير حَرَضًا ، أَو تكونُ من الهالكين ، والثالث يمين منهم أَنَّ الله فضَّله عليهم ، وأَنَّهم كانوا خاطئين.

قوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ} وفى الأَنبياءِ {وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ} بغير (مِن) لأَن (قبل) اسم للزَّمان السّابق على ما أَضيف إِليه ، و (مِن) يفيد استيعاب الطَّرفين ، وما فِي هذه السّورة للاستيعاب.

وقد يقع (قبل) على بعض ما تقدم ؛ كما فِي الأَنبياءِ ، وهو قوله: {مَآ آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِّن قَرْيَةٍ} ثم وقع عقِبه {وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ} فحذف (مِن) لأَنَّه هو بعينه.

قوله: {أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ} بالفاءِ.

وفى الروم والملائكة بالواو ؛ لأَنَّ الفاءَ يدلّ على الاتِّصال والعطف ، والواو يدلّ على العطف المجرّد.

وفى هذه السّورة قد اتَّصلت بالأَوّل ؛ كقوله تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ} حال مَن كذَّبهم وما نزل بهم ، وليس كذلك فِي الرّوم والملائكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت