فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2137 من 466147

الطريقة اللُّغوية فِي تفسيره للقرآن:

ثم إننا نجد الشريف المرتضى، فقد ولع بالطريقة اللُّغوية فِي تفسيره للآيات القرآنية، وحرص كل الحرص على تطبيق هذا المبدأ اللُّغوى، الذي يُعتبر الأصل المهم من قواعد التفسير عند المعتزلة، وكثيراً ما نراه يُظهر مهارة فائقة فِي استعماله لهذه الطريقة عندما يساوره الشك فِي ظاهر اللفظ الذي يتعلق بالعقيدة، فنراه يفسِّره تفسيراً مقبولاً لديه، يقوم على أساس من الأسس اللُّغوية. والحق أن الشريف المرتضى قد ظهر تفوقه العلمي الصحيح، عند تطبيقه لهذا المبدأ، وذلك راجع إلى تمكنه العظيم من اللُّغة والشعر القديم، ولهذا تجده لا يُعتبر من التفاسير اللُّغوية إلا ما كان له شاهد من اللُّغة أو الشعر العربي القديم. أما التفسير المطلق، الذي لا يعتمد على شاهد من ذلك، فإنه يرفضه ولا يرضاه. وإليك بعض الأمثلة التي تصوَّر لك عناية المرتضى بهذا المبدأ اللُّغوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت