فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206882 من 466147

«إنهم» كان صوابا على الابتداء. وكذلك قوله آمَنْتُ «1» أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وكسرها أصحاب»

عبد اللّه على الابتداء.

وقوله: أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى (35) يقول: تعبدون ما لا يقدر على النقلة من مكانه ، إلا أن يحوّل وتنقلوه.

وقوله: وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى (37) المعنى - واللّه أعلم -: ما كان ينبغى لمثل هذا القرآن أن يفترى. وهو فِي معنى:

ما كان هذا القرآن ليفترى. ومثله وَما كانَ «3» الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً أي ما كان ينبغى لهم أن ينفروا لأنهم قد كانوا نفروا كافّة ، فدلّ المعنى على أنه لا ينبغى لهم أن يفعلوا مرّة أخرى. ومثله وَما كانَ «4» لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ أي ما ينبغى لنبيّ أن يغلّ ، ولا يغل «5» . فجاءت (أن) على معنى ينبغى كما قال ما لَكَ «6» أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ والمعنى: منعك ، فأدخلت (أن) فِي (مالك) إذ كان معناها: ما منعك. ويدلّ على أن معناهما واحد أنه قال له فِي موضع: (ما منعك) «7» ، وفى موضع (مالك) وقصّة إبليس واحدة.

وقوله: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ (44) للعرب فِي (لكن) لغتان: تشديد النون وإسكانها. فمن شدّدها نصب بها الأسماء ، ولم يلها فعل ولا يفعل. ومن خفّف نونها وأسكنها لم يعملها فِي شيء اسم

(1) آية 90 سورة يونس.

(2) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف.

(3) آية 122 سورة التوبة.

(4) آية 161 سورة آل عمران.

(5) يشير إلى القراءتين فِي الآية. وانظر ص 246 من هذا الجزء.

(6) آية 32 سورة الحجر.

(7) كما فِي الآية 12 من سورة الأعراف. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت