ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال يذكر الله جل وعز برؤيتهم
60 -وقوله جل وعز لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة (آية 64) قال عبادة بن الصامت سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله جل وعز لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له وفي الآخرة الجنة وفيها قول آخر رواه شعبة عن ابن عمران الجوني عن عبد الله ابن الصامت عن أبي ذر قلت للنبي صلى الله عليه وسلم الرجل يعمل لنفسه خيرا ويحبه الناس فقال تلك عاجل بشرى المؤمنين في الدنيا 61 - وقوله جل وعز لا تبديل لكلمات الله (آية 64) أي لا خلف لوعده وقيل معنى لا تبديل لكلمات الله لا تبديل لأخباره أي لا ينسخها شيء ولا تكون إلا كما قال
62 -وقوله جل وعز ولا يحزنك قولهم (آية 65) أي لا يحزنك إيعادهم وتكذيبهم واستطالتهم عليك 63 - وقوله جل وعز إن العزة لله جميعا (آية 65) أي إن الغلبة لله 64 - وقوله جل وعز وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن
يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون (آية 66) أي يحدسون ويحزرون 65 - وقوله جل وعز هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا (آية 67) أي مبصرا فيه على النسب كما قال في عيشة راضية أي ذات رضى أي يرضى بها