فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191291 من 466147

قوله عزَّ وجلَّ: {يُقَاتِلُونَ} يحتمل أن يكون مستأنفًا، وأن يكون في موضع الحال من {الْمُؤْمِنِينَ} وهي حال مقدرة.

وقوله: ( {فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} قرئ: على بناء الأول للفاعل والثاني للمفعول، وعلى العكس، وقد مضى الكلام عليهما في"آل عمران".

وقوله: {وَعْدًا} مصدر مؤكد، وعدهم بذلك وعدًا، و {عَلَيْهِ} من صلة الوعد و {حَقًّا} صفة له، أي: ثابتًا لا خلف فيه، أخبر جل ذكره بأن هذا الوعد الذي وعده للمجاهدين في سبيله وعد ثابت قد أثبته في هذه الكتب المنزلة.

وقوله: {وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ} (مَن) استفهام في موضع رفع بالابتداء، وخبره {أَوْفَى} ، أي: لا أحد أوفى منه، وقد مضى الكلام على {أَوْفَى} في"البقرة"عند قوله تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي} بأشبع ما يكون، فأغنى ذلك عن الإعادة هنا.

وقوله: {وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} الإشارة في (ذلك) إلى البيع، وقيل: إلى الوعد، وقيل: إلى الثواب.

{التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112) مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (115) إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (116) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت