فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191157 من 466147

وكان عمر - رضي الله عنه - يقرأ: وَالْأَنْصَارُ - بالرفع - الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ.

بغير واو ، فقال له زيد بن ثابت: (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ) ، فقال عمر: الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ.

قال زيد: أمر المؤمنين أعلم ، فقال عمر: ائتوني بأبي بن كعب ، فأتاه

فسأله ، فقال أبى: (وَالَّذِينَ) ، فقال عمر: فنعم إذن.

قوله: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ) .

مبتدأ وخبره (مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا) ، أي قوم مردوا ، فحدف

الموصوف وأقيمت الصفة مقامه.

الغريب: (مَرَدُوا) صفة لقوله: (مُنَافِقُونَ) وقد حيل بين الموصوف

والصفة بقوله: (وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ) ، والتقدير: وممن حولكم من الأعراب

ومن أهل المدينة منافقون مردوا على النفاق.

ويحتمل أنه خبر مبتدأ محذوف ، أي هم مردوا.

قال قتادة: أسرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حذيفة - رضي الله عنه - اثني عشر رجلا من المنافقين لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، وقال: ستة منهم تقتلتهم الدُبَيْلة - خُراج من نار تأخذ في كتف أحدهم حتى تخرج من صدره ، وكان عمر - رضي الله عنه - إذا مات رجل يظنه منهم ، نظر إلى حذيفة ، فإن صلى عليه اتبعه ، قال حذيفة ، قال لي عمر: أنشدك الله ، أمنهم أنا ، قلت: لا والله ما جعلك الله منهم.

قوله: (تُطَهِّرُهُمْ) .

إن جعلت التاء للتأنيث فالفعل صفة للصدقة ، وإن جعلت التاء

للخطاب ، فالفعل حال للمخاطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت