فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191156 من 466147

(وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ)

سؤال: لمَ قال في هذه الآية على هذا النسق وزاد في الآية الأخرى

(وَالْمُؤْمِنُونَ) ، فقال: (فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ) ؟

الجواب: لأن الآية الأولى خطاب للمنافقين ، ونفاقهم لا يطلع عليه

غير الله وغير النبي ، بإطلاع الله عليه.

والآية الثانية ، خطاب للمؤمنين ، وأولها: (اعملوا) أي الطاعات والعبادات والصدقات ، وهذه يراها المؤمنون كما يراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

قوله: (ثُمَّ تُرَدُّونَ)

سؤال: لِمَ قال في هذه الآية:"ثُمَّ"، وقال في الأخرى: (وَسَتُرَدُّونَ) ؟الجواب: لأن الأول وعيد و"ثُمَّ"للتاخير.

والثاني وعد ، والسين أقرب إلى الحال من"ثُمَّ"، فوافق ما قبل الآية من قوله: (فَسَيَرَى) ، فقرب الثواب وبعد العقاب.

قوله: (لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا) .

أي لتعرضوا عنهم ولا توبخوهم ، فأعرضوا عنهم ولا توبخوهم.

الغريب: طلبوا إعراض الصفح فأعطوا إعراض المقت.

قوله: (أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ) .

هذا الكلام تصديق من الله.

قوله: (وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ) .

محل (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ) جر بالعطف على (الْأَنْصَارِ) ، ويجوز أن يكون رفعا

عطف على قوله (وَالسَّابِقُونَ) .

ومن قرأ"والأنصار"- بالرفع - جعل (وَالَّذِينَ) رفع لا غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت