فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191158 من 466147

قوله: (وَتُزَكِّيهِمْ) للخطاب ، وقد حمل على الصدقة ، وفيه بعد.

ويجوز أن يكون (تُطَهِّرُهُمْ) صفة للصدقة ، (وَتُزَكِّيهِمْ) للمخاطب.

وقوله: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ)

إذا ماتوا خلاف من نُهيتَ عن الصلاة عليه بقوله: (وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا) .

قوله: (وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ) أي يقبلها.

الغريب: نزل أخذُ النبي - صلى الله عليه وسلم - منزلة أخذِ الله ، لأن ذلك بأمره.

قوله: (هَارٍ) .

في وزنه قولان: فالٍ: والأصل هاير ، فقلب ، وحذف العين.

والثاني: فَعُل كَـ بَابٍ ، فعلى هذا يجري بالإعراب ، وعلى الأول يبقَى على الكسرة.

قوله: (فَانْهَارَ بِهِ) أي انهار الشفا بالبناء ، وقيل: انهار البناء بالباني.

عن جابر بن عبد الله ، قال: رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار حين

انهار.

قوله: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا) .

قرئ بالواو وحذفه ، فمن قرأ بالواو ، جاز أن يكون عطفاً على ما

قبله من نحو قوله: (وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ) ، (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ) .

(وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ) ، ومنهم (الَّذِينَ اتَّخَذُوا) ، وجاز أن يكون

استئنافا ، ومن قرأ بغير الواو فله أيضاً وجهان:

أحدهما: أن يكون كالأول ، لكن الواو مقدر مع الخبر المحذوف ، أي ومنهم الذين ، كما أن الفاء مقدر مع الفعل في قوله: (كَفَرْتُمْ) أي فيقال لهم: أَكَفَرْتُمْ ، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت