فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189471 من 466147

قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} كان عليه السلام رحمة تامة للجمهور حيوة ومماتا صرف الله عذابه المستأصل عمن كان على راس المخالفة وبنيه عليه السّلام بين أظهرهم لأن كل عين نظرته واقتبست نوره لم يكن مستاصل من اصلها وان كانت محجوبة عن رؤية مراتبه وشرف منازله لأن عكسه وظله عليه السلام كنف رحمة الله مهو يدرك في نفسه قارعة لتنبه من غفلته يتخلص من عذاب الله وأيضا ما كان الله ليعذب قومك بعذاب البعد وانت قريب منهم فان من رآك رآنى لا يحتجب منا ما دام ينظر إليك قال أبو بكر الوراق ما كان الله لظهر فيهم البدع وانت فيهم وما ك ان الله ليأخذهم بذنوبهم وهم يستغفرون قال بعضهم الرسول صلى الله عليه وسلم هو الامان الأعظم ما عاش وما دامت سنته باقية فهو باق وإذا اميتت سنته فلينتظروا البلاء والفتن وقال الأستاذ وما كان الله ليعذب اسلافهم وانت في اصلابهم وليس يعذبهم اليوم وانت فيما بينهم اجلالا لقدرك واكراما لمحلك وإذا خرجت من بينهم فلا يعذبهم وفيهم خدمك الذين يستغفرون ويقال للجوارحرمت فجار الكرام في ظل الغامهم والكفاران تمتعوا بقرب الرسول عليه السّلام فقد اندفع العذاب بمجاورته عليهم وانشد في هذا المعنى منه واحبها واحب منزلها الذي جلت به واجب أهل المنزل ثم ان الله سبحانه ذكر انه يعذب من يعادى نبيه عليه السّلام في الدنيا بالسيف ولا يعذبهم عذاب الاستيصال إلا في الآخرة بقوله {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} لحرمة نبيه عليه السّلام وان المؤمن الصادق في اعانة لا يعذبه الله في الآخرة لأن نبيه يكون فيهم === وبشرنا سبحانه انه لا يعذب امته ما دام هو فيهم فيكون في الآخرة هو فيما بين المؤمنين فيدخل المؤمن الذي تحله قسمة وبان يطفئ بنوره ناره وذلك قوله عليه السّلام جزيا مومن فقد اطفا نورك نارى يدخل === في النار فبقى الكفار في النار والمؤمنون يمرون على الصراط كالبرق الخاطب فان وصل النار به من === لا تصل إليهم لجهة الخلود بل لجهة الخلوص وفى هذا المعنى قيل إذا سلم === الذي كان بيننا فردّى === سليم وهكذا قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت