فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189463 من 466147

الذات والصفات بعد اتحاده بنور الصفات وكان فوق آدم باتحاد أنوار الذات فلما كمل في اتحاده عرف الله مكانه === بخلقه بقوله من يطع الرسول فقد اطاع الله لم يبق في تجلى فعلمه وصفته وذاته من وصف الحدوثية شيء لذلك قال عليه السّلام من رانى فقد راى الحق ومن عرفنى فقد عرف الحق كان تفرقة في عين الفعل جمعا وجميعه في الصفة جمع الجمع في عين الذات وفى عين الذات من حيث الألوهية جمع بغير تفرقة ومن حيث الخليقة تفرقة في جمع كرت نبذة من مقام الاتحاد والاتصاف بالجمع والتفرقة في هذه الآية لا يعرف معناها إلا صاحب وجاء العشق وبسط المحبة وروح الشوق وانس المشاهدة وانبساط المعرفة وفناء المعرفة والتوحيد والبقاء والاتصاف وإدراك العلم لله في المجهول عند علوم العلماء وفهوم القهماء وما ذكر المشائخ في الآية قول فارس ما كنت راميا إلا بنا ولا مصيبا إلا بمعونتنا وامدادنا اياك بالقوة قال بعضهم ما رميت ولكن رميت بسهام الجمع فغيبك عنك فرميت وكنا رامين عنك لأن المباشرة لك والحقيقة كنا إذ لم يفترق وقال الأستاذ إذ رميت فرق ولكن الله رمى جمع والفرق صفت العبود=ية والجمع نعت الربوبية ثم عرف موضع نعمته برميه بنفسه وصرف قهره عنهم بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت