فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162488 من 466147

وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغسل دم الحيض من الثوب ، والطهارة إنما تكون في الصلاة ، فدلَّ على أن على المرء لا يصلي إلا في ثوب طاهر ، وإذا أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

بتطهير المسجد من نجس ؛ لأنه يصلى فيه وعليه ، فما يُصلى فيه أولى أن يطهر.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وكل ما وارى العورة غير نجس أجزأت الصلاة

الأم (أيضاً) : الإحداد:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفي الثياب زينتان:

إحداهما: جمال الثياب على اللابس التي تجمع الجمال ، وتستر العورة.

قال الله تعالى: (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) الآية.

فقال بعض أهل العلم بالقرآن: الثياب.

ثانيهما: فالثياب زينة لمن لبسها ، وإذا أفردت العرب التزيين على بعض

اللابسين دون بعض ، فإنما تقول تزين مَنْ زَيَّنَ الثياب ، التي هي الزينة.

بأن يدخل عليها شيء من غيرها ، من الصبغ خاصة .

قال الله عزَّ وجلَّ: (حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا)

الزاهر باب (ما يلزم عند الإحرام . .) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وإن تدارك عليه رميان ، أي: تتابعا عليه لتفريطِ.

كان في رمي الأول في وقته ، يقال: تدارك القوم ، واداركوا: إذا تتابعوا . وهو لازم ومتعدٍ ، وكذلك أدرك لازم ومتعدِ.

يقال: تداركته واداركته ، أي: أدركته ، قال اللَّه - عز وجل -:

(حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا) الآية ، أي تتابعوا.

فائدة: الزاهر (أيضاً) : باب (الوصية) :

قال أبو إسحاق النحوي في قوله - عز وجل -:

(فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ)

أي: عذاباَ"مضاعفاً ، لأنه الضعف في كلام العرب على ضربين:"

أحدهما: المثل.

والآخر: أن يكون في معنى تضعيف الشيء .

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا)

وقال الله عزَّ وجلَّ: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت