فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158753 من 466147

[و] قوله تعالى: {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا} قال ابن عباس: (يريد: الخطيئة، قال: وهذا للمؤمنين) ومعنى: {إِلَّا مِثْلَهَا} إلا جزاء مثلها، يوازيها ويماثلها, لا يكون أكثر منها، وروى أبو ذر (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله تعالى قال: الحسنة عشر، أو أزيد، والسيئة واحدة أو أغفر، فالويل لمن غلبت آحاده أعشاره".

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"يقول الله: إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها له حسنة، وإن لم يعملها، فإن عملها فعشر أمثالها، وإن هم بسيئة فلا تكتبوها، فإن عملها فسيئة".

وقوله تعالى: {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} قال ابن عباس: (لا ينقص ثواب أعمالهم) .

161 -قوله تعالى: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا} قال أبو إسحاق: (أما نصب {دِينًا} فمحمول على المعنى؛ لأنه لما قال: {هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} دل على عرفني، فكأنه قال: عرفني {دِينًا} قال: ويجوز أن يكون على البدل من معنى {إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} لأن معناه: هداني صراطًا مستقيمًا دينا، كما قال: {وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [الفتح: 2] .

وقوله تعالى: {قِيَمًا} قال ابن عباس: (يريد: مستقيمًا) ونحو ذلك قال الأخفش والزجاج في القيم، وهو من باب الميت والصيب ونحوه، وقرأ أهل الكوفة {قِيَمًا} مكسورة القاف خفيفة الياء. قال الزجاج: (وهو مصدر كالصغر والكبر والحول والشيع) . قال أبو علي: (وكان القياس أن يصحح فيه الواو كالعوض والحول، ولكنه شذ عن القياس نحو ثيرة وجياد في جمع جواد وكان القياس الواو، كما قالوا: طويل وطوال) وهذا مما ذكرناه مستقصى في أول سورة النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت