وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له بعشر أمثالها إلى سبعمائة وسبع أمثالها".
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله ليعطي بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة ، ثم قرأ {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} ".
وأخرج أبو داود الطيالسي وابن حبان والبيهقي في الشعب عن أبي عثمان قال: كنا مع أبي هريرة في سفر ، فحضر الطعام فبعثنا إلى أبي هريرة ، فجاء الرسول فذكر أنه صائم ، فوضع الطعام ليؤكل ، فجاء أبو هريرة فجعل يأكل ، فنظروا إلى الرجل الذي أرسلوه فقال: ما تنظرون إلي ، قد والله أخبرني أنه صائم؟! قال: صدق ثم قال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"صوم شهر الصبر ، وثلاثة أيام من الشهر صوم الدهر ، فانا صائم في تضعيف الله ومفطر في تخفيفه ، ولفظ ابن حبان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد صام الشهر وقد صمت ثلاثة أيام من كل شهر كله وإني الشهر كله صائم ، ووجدت تصديق ذلك في كتاب الله {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} ".
وأخرج الطيالسي وأحمد والبيهقي في الشعب عن الأزرق بن قيس عن رجل من بني تميم قال: كنا على باب معاوية ومعنا أبو ذر فذكر أنا صائم ، فلما دخلنا ووضعت الموائد جهل أبو ذر يأكل ، فنظرت إليه فقال: ما لك؟! قلت: ألم تخبر أنك صائم؟ قال: بلى أقرأت القرآن؟ قلت: نعم.
قال: لعلك قرأت المفرد منه ولم تقرأ المضعف {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر حسنة"قال: صوم الدهر يذهب مغلة الصدر. قلت: وما مغلة الصدر؟ قال: رجز الشيطان.