وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن حبان عن ابن عمرو"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خصلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة هما يسير ، ومن يعمل بهما قليل ، يسبح الله دبر كل صلاة عشراً ، ويحمد عشراً ، ويكبر عشراً ، فذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان ، ويكبر أربعاً وثلاثين إذا أخذ مضجعه ، ويحمد ثلاثاً وثلاثين ، ويسبح ثلاثاً وثلاثين ، فذلك مائة باللسان وألف في الميزان ، وأيّكم يعمل في اليوم ألفين وخمسمائة سيئة؟".
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من عاد مريضاً ، أو أماط أذى عن طريق ، فحسنة بعشر أمثالها".
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: تعلموا القرآن واتلوه فإنكم تؤجرون به بكل حرف منه عشر حسنات ، أما أني لا أقول آلم عشر ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة ، ذلك بأن الله عز وجل يقول {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} .
وأخرج أحمد والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن خريم بن فاتك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"الناس أربعة والأعمال ستة. فموجبتان ، ومثل بمثل ، وعشرة أضعاف ، وسبعمائة ضعف ، فمن مات كافراً وجبت له النار ، ومن مات مؤمناً وجبت له الجنة ، والعبد يعمل بالسيئة فلا يجزى إلا بمثلها ، والعبد يهم بالحسنة فيكتب له حسنة ، والعبد يعمل بالحسنة فتكتب له عشراً ، والعبد ينفق النفقة في سبيل الله فيضاعف له سبعمائة ضعف ، والناس أربعة: فموسع عليه في الدنيا وموسع عليه في الآخرة ، وموسع عليه في الدنيا ومقتر عليه في الآخرة ، ومقتر عليه في الدنيا وموسع عليه في الآخرة ، ومقتر عليه في الدنيا والآخرة".
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كل حسنة يعملها العبد المسلم بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف".