الكمالات من القدرة على البعث وغيره ، وما أنسب ذلك بختم المائدة بذكر يوم الجمع وأن لِمَلِكِه جميع الملك ، وهو على كل شيء قدير ، وهذه السورة أول السور الأربع المشيرة إلى جميع النعم المندرجة تحت النعم الأربع التي اشتملت عليها الفاتحة ، وكل سورة منها مشيرة إلى نعمة من النعم الأربع ، فقوله: {خلق السماوات والأرض} - الآية ثم {خلقكم من طين} ثم
{وما من دابة في الأرض} [الأنعام: 38] - الآية ، متكفل بتفصيل نعمة الإيجاد الأول لجميع العالمين من السماوات والأرض وما بينهما وما فيهما من آدمي وغيره المشار إليه في الفاتحة برب العالمين كما تقدم.