فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 143379 من 466147

3 -عن الحسن قال: لما نزلت هذه الآية: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} قام رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: هل لهذه الآية علم تعرف به؟ قال: (نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل أن ينزل) .

أورده السيوطي في (الدر المنثور) 6: 197 وعزاه إلى: ابن أبي الدنيا في كتاب (ذكر الموت) . وهو في كتاب (ذكر الموت) لابن أبي الدنيا ص 437 رقم (144) ونصه في المطبوع:"عن الحسن قال: لما نزلت هذه الآية: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الأنعام: 125] "فهو معلق، سقط بقية المتن من المطبوع.

وعلى كلٍّ فهو مرسل عن الحسن. قال الإمام أحمد: ليس في المرسلات أضعف من مراسيل الحسن، وعطاء بن أبي رباح، فإنهما يأخذان عن كل أحد.

أخرجه الخطيب في (الكفاية) ص 549.

وقال ابن سعد -في ترجمة الحسن في الطبقات 7: 157 -:"ما أسند من حديثه وروى عمن سمع منه فحسن حجة، وما أرسل من الحديث فليس بحجة".

وقال ابن عبد البر في التمهيد 1: 30:"قالوا: مراسيل عطاء، والحسن، لا يحتج بها، لأنهما كانا يأخذان عن كل أحد".

الحكم على الحديث:

ضعيف. والحديث أورده ابن كثير في تفسيره 3: 336 وقال:"فهذه طرق لهذا الحديث؛ مرسلة ومتصلة، يشد بعضها بعضا، والله أعلم".

وأورده السيوطي في الإتقان 2: 492 وقال:"مرسل له شواهد كثيرة متصلة ومرسلة، يرتقي بها إلى درجة الصحة أو الحسن".

وقال ابن رجب في (شرح علل الترمذي) 2: 772:"وقد روى عمرو بن مرة، عن ابن المسور المدائني، حديثاً آخر أصله مرسل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما نزل قوله تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الأنعام: 125] ، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح .. ) الحديث، فهذا هو أصل الحديث، ثم وصله قوم، وجعلوا له إسناداً موصولاً مع اختلافهم فيه .."ثم ساق كلام الدارقطني من العلل، وقد تقدم.

فهو يرى أن الحديث مرسل، وأن رواية الوصل غير محفوظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت