فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136772 من 466147

وعن علي رضي الله عنه ، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم في المدينة"لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ، ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها ، ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال ، ولا يصلح أن تقطع فيها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره"، رواه أبو داود بإسناد صحيح ، ورواه الإمام أحمد ، وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها ، أو يقتل صيدها".

وقال:"المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، لا يخرج عنها أحد رغبة إلا أبدل الله فيها من هو خير منه ، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شهيداً ، أو شفيعاً يوم القيامة"، رواه مسلم.

وعن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن إبراهيم حرم مكة ، وإني أحرم ما بين لابتيها"رواه مسلم أيضاً.

وعن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه أبي سعيد رضي الله عنهما"أنه سمع النَّبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إني حرمت ما بين لابتي المدينة ، كما حرم إبراهيم مكة"."

قال: وكان أبو سعيد الخدري يجد في يد أحدنا الطير ، فيأخذه فيفكه من يده ، ثم يرسله ، رواه مسلم في صحيحه أيضاً ، وعن عبد الله بن عبادة الزرقي ،"أنه كان يصيد العصافير في بئر إهاب ، وكانت لهم ، قال: قرآني عبادة ، وقد أخذت عصفوراً فانتزعه مني فأرسله ، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حُرِّم ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم عليه السلام مكة"وكان عبادة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم"رواه البيهقي.

وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، قال: اصطدت طيراً بالقنبلة ، فعرك أذني عركاً شديداً ، وانتزعه من يدي ، فأرسله ، فقال:"حَرَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم صيد ما بين لابتيها"، رواه البيهقي أيضاً ، والقنبلة: آلة يصاد بها النهس وهو طائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت