وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: حرمت الخمر بعينها قليلها وكثيرها ، والمسكر من كل شراب.
وأخرج ابن مردويه عن وهب بن كيسان قال: قلت لجابر بن عبد الله متى حرمت الخمر؟ قال: بعد أحد صبحنا الخمر يوم أحد حين خرجنا إلى القتال.
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبدالله قال: حرمت الخمر يوم حرمت ، وما كان شراب الناس إلا التمر والزبيب.
وأخرج ابن مردويه عن جابر قال"كان رجل عنده مال أيتام ، فكان يشتري لهم ويبيع ، فاشترى خمراً فجعله في خوابي ، وإن الله أنزل تحريم الخمر ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله إنه ليس لهم مال غيره فقال: أهرقه. فأهرقه".
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: حرمت الخمر وما بالمدينة منها شيء ، وما خمرهم يومئذ إلا الفضيخ.
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال: حرمت الخمر يوم حرمت ، وما بالمدينة خمر إلا الفضيخ.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في سننه عن عبد الله بن عمرو قال: إن هذه الآية التي في القرآن {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} هي في التوراة ، إن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل ويبطل به اللعب والزفن والمزامير والكبارات. يعني البرابط ، والزمارات ، يعني الدف ، والطنابير والشعر والخمر مرة لمن طعمها ، وأقسم ربي بيمينه وعزة حيله لا يشربها عبد بعدما حرمتها عليه إلا عطشته يوم القيامة ، ولا يدعها بعد ما حرمتها إلا سقيته إياها من حظيرة القدس.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"حرم الله الخمر ، وكل مسكر حرام".
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: لقد أنزل الله تحريم الخمر ، وما بالمدينة زبيبة واحدة.