وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن الجارود وابن مردويه عن أبي سعيد قال"كان عندنا خمر ليتيم ، فلما نزلت الآية التي في المائدة سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: ليتيم؟ فقال: اهريقوها".
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال: حرمت الخمر وهي تخمر في الجراري.
وأخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب قال: نزل تحريم الخمر وما في أسقيتنا إلا الزبيب والتمر ، فأكفأناهما.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر"سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من التمر خمر ، ومن العسل خمر ، ومن الزبيب خمر ، ومن العنب خمر ، ومن الحنطة خمر ، وأنهاكم عن كل مسكر".
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت {يسألونك عن الخمر والميسر...} [البقرة: 219] الآية. كرهها قوم لقوله {فيهما إثم كبير} وشربها قوم لقوله {ومنافع للناس} حتى نزلت {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43] فكانوا يَدَعونها في حين الصلاة ، ويشربونها في غير حين الصلاة. حتى نزلت {إنما الخمر والميسر...} الآية ، فقال عمر: ضيعة لك اليوم قرنت بالميسر.
وأخرج ابن جرير عن الشعبي قال: نزلت في الخمر أربع آيات {يسألونك عن الخمر والميسر...} الآية. فتركوها ، ثم نزلت {تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً} [النحل: 67] فشربوها ، ثم نزلت الآيتان في المائدة {إنما الخمر والميسر...} إلى قوله {فهل أنتم منتهون} .