فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131295 من 466147

قوله: (أي عندهم واللام للبيان) أي لتبيين إن هذا الاسْتفْهَام لمن أهو عام أم خاص.

قوله: (كما في قَوْله تَعَالَى:(هيت لك) أي هذا الخطاب لك.

قوله: (أي هذا الاسْتفْهَام لقوم يوقنون فإنهم هم الَّذينَ يتدبرون الأمور) أي إن هذا

الاسْتفْهَام وإن كان عامًا للموقنين ولأهل الجاهلية المعاندين إلا أنه لا ينتفع به إلا المتقون

فلذلك خص بهم واستوضح بـ (هُدًى للْمُتَّقينَ) .

قوله: (ويتحققون الأشياء بأنظارهم فيَعْلَمُونَ أن لا أحسن حكمًا من الله عز وجل)

معناه أنه تَعَالَى أحسن حكمًا من كل حاكم لما بين في محله من أن مثل هذا المبنى وإن لم

ينف المساواة بحسب اللغة لكن في العرف ينفي المساواة كما ينفي الزّيَادَة.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: كما في قوله هيت لك فإن هيت معنى علم وفيه عمير الخطاب فيكون لك بيانا

للمهيت به. قوله أي هذا الاسْتفْهَام (لقوم يوقنون) هذا التأويل بعيد؛ إذ لا يعطي هذا

الْمَعْنَى ظَاهر الْكَلَام والمُسْتَفَاد من ظَاهر الآية أن الاستفهام فيه للإنكار. والْمَعْنَى لا أحد أعدل من الله

حكمًا عند قوم يوقنون فاللام متعلق بمعنى النفي المفاد بالاسْتفْهَام الإنكاري فكأنه قيل الأحسن من

الله حكمًا منتفٍ عند قوم يوقنون فإن من تدبر وأتقن يعلم قطعًا أن لا أحسن من الله حكمًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 7/ 475 - 484} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت