تقول الآية: (ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما ... ) .
وفي النهاية تعود المخلوقات كلها إِلى الله، حيث تؤكد الآية هنا بقولها: (وإِليه المصير) .
وقد يسأل البعض: أين ومتى ادعى اليهود والنصارى أنّهم أبناء الله حتى لو كان معنى البنوة في هذه الآية هو معنى مجازي وغير حقيقي).
الجواب هو أنّ الأناجيل المتداولة قد ذكرت هذه العبارة، ويلاحظ ذلك فيها بصورة متكررة، من ذلك ما جاء في إِنجيل يوحنا في الإِصحاح 8 - الآية 41 وما بعدها، حيث نقرأ على لسان عيسى في خطابه لليهود قوله:"إِنّكم تمارسون أعمال أبيكم، فقال له اليهود: نحن لم نولد من الزنا وإِن أبانا واحد وهو الله! فقال لهم عيسى: لو كان أبوكم هو الله لكنتم أحببتموني ...". انتهى انتهى. {الأمثل حـ 2 صـ 653 - 655}