فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126697 من 466147

و في إنجيل لوقا [6: 35] : (بل أحبوا أعداءكم وأحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئا فيكون أجركم عظيما وتكونوا بني العَلِيِّ فإنه منعم على غير الشاكرين والأشرار .)

فسمَّى الأبرار المحسنين بلا مقابل المتخلِّقين بخُلُقِ الله بِ (أبناء العلي) و (أبناء أبيهم الذي في السماوات) ....

وفي الإصحاح الأول من إنجيل يوحنا يقول: (وأما الذين قبلوه(أي قبلوا السيد المسيح) ، وهم الذين يؤمنون باسمه ، فقد مكَّنهم أن يصيروا أبناء الله) [1: 12] .

كل هذا مما يوضح أنه في لغة مؤلفي الأناجيل واللغة التي كان يتكلمها السيد المسيح ، كان يُعَبَّرُ بـ ِ: (ابن الله) عن كل: رجل بار صالح وثيق الصلة بالله مقرب منه تعالى يحبه الله تعالى ويتولاه ويجعله من خاصته وأحبابه ، ووجه هذه الاستعارة واضح ، وهو أن الأب جُبِلَ على أن يكون شديد الحنان والرأفة والمحبة والشفقة لولده ، حريصا على يجلب له جميع الخيرات ويدفع عنه جميع الشرور ، فإذا أراد الله تعالى أن يبين هذه المحبة الشديدة والرحمة الفائقة والعناية الخاصة منه لعبده فليس أفضل من استعارة تعبير كونه أبا لهذا العبد وكون هذا العبد كابن له.

وقد جاء في بعض رسائل العهد الجديد ما يوضح هذا المجاز أشد الإيضاح ولا يترك فيه أي مجال للشك أو الإبهام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت