.... لدى تتبعنا لاستخدام عبارة (ابن الله) في الأناجيل نرى أن هذا التعبير يقصد به معنى الصالح البار الوثيق الصلة بالله والمتخلِّق بأخلاق الله. فقد جاء في إنجيل مرقس [15: 39] : (ولما رأى قائد المائة ، الواقف مقابله ، أنه صرخ هكذا ، وأسلم الروح ، قال: حقا كان هذا الإنسان ابن الله) نفس هذا الموقف أورده لوقا في إنجيله فنقل عن قائد المائة أنه قال عن المسيح: (بالحقيقة كان هذا الإنسان بارَّاً) ، فما عبر عنه مرقس في إنجيله بعبارة (ابن الله) عبر عنه لوقا بعبارة (باراً) ، مما يبين أن المراد من عبارة ابن الله ليس إلا كونه بارا صالحا .