فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126691 من 466147

أولا: كون الشخص وجد قبل إبراهيم أو قبل يحيى (عليهما السلام) أو حتى قبل آدم أو قبل خلق الكون كله ، لا يفيد ، بحد ذاته ، ألوهيته بحال من الأحوال ، بل أقصى ما يفيده هو أن الله تعالى خلقه قبل خلق العالم أو قبل خلق جنس البشر ، مما يفيد أنه ذو حظوة خاصة ومكانة سامية وقرب خصوصي من الله ، أما أنه هو الله ، فهذا يحتاج لنص صريح آخر ، ولا يوجد شيء في العبارة المذكورة أعلاه بنص على ذلك على الإطلاق ، وهذا لا يحتاج إلى تأمل كثير.

ثانيا: هذا إن أخذنا ذلك التقدم الزماني على ظاهره الحرفي ، مع أنه من الممكن جدا أن يكون ذلك من قبيل المجاز ، بل قرائن الكلام تجعل المصير إلى المعنى المجازي متعينا ، وهذا يحتاج منا لذكر سياق تلك العبارة من أولها:

جاء في إنجيل يوحنا [8: 56 - 59] : (... وكم تشوق أبوكم إبراهيم أن يرى يومي ، فرآه وابتهج. قال له اليهود: كيف رأيت إبراهيم ، وما بلغت الخمسين بعد ؟ فأجابهم: الحق الحق أقول لكم: كنت قبل أن يكون إبراهيم فأخذوا حجارة ليرجموه ، فاختفى وخرج من الهيكل.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت