* وجملة"إِنْ كَانَ بِكُمْ. . ."اعتراضية لا محل لها من الإعراب، فقد اعترضت بين"أَنْ تَضَعُوا"وقوله"وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ".
أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى: أَوْ: حرف عطف. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ، والتاء: اسمه. مَرْضَى: خبر منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذّر.
* والجملة معطوفة على جملة"كَانَ بِكُمْ أَذًى. . ."فلا محل لها من الإعراب.
أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ:
أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَضَعُوا: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. أَسْلِحَتَكُمْ: مفعول به. والكاف: ضمير متّصل في محل جرّ بالإضافة. والمصدر المؤول:
1 -في محل جرّ بـ"في"، أي: في وضعكم أسلحتكم.
2 -في محل نصب على نزع الخافض.
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"جُنَاحَ"أو بجناح نفسه، وتقدّم مثل هذا في الآية السابقة/ 102.
* وجملة"تَضَعُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
وَخُذُوا حِذْرَكُمْ: الواو: استئنافيَّة أو عطف، والأول أقوى. خُذُوا: فعل أمر مبني
على حذف النون. والواو: فاعل. حِذْرَكُمْ: مفعول به، والكاف: في محل جر بالإضافة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا:
إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. أَعَدَّ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره"هو". لِلْكَافِرِينَ: جار ومجرور متعلقان بـ"أَعَدَّ".
عَذَابًا: مفعول به منصوب. مُهِينًا: نعت منصوب.
* وجملة"أَعَدَّ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وفي حاشية الجمل:"وعبارة أبي السعود"إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا": تعليل للأمر بأخذ الحذر".
وعلى هذا فهي استئنافيَّة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) }