فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116176 من 466147

الشرط وشهرين مضاف إليه ومتتابعين صفة وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر"من". (تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) توبة مفعول لأجله ، أي: شرع ذلك لكم رحمة منه ومتابا. ويجوز نصبه على المفعولية المطلقة ، أي تاب عليكم توبة ، ومن اللّه صفة ، والواو استئنافية ، وكان واسمها ، وعليما حكيما خبراها.

الفوائد:

1 -القول في خطأ:

قلت في الإعراب: إنه يجوز إعراب خطأ مستثنى منقطعا ، لأنه ليس من الأول ، ولا يدخل الخطأ تحت التكليف.

والمعنى: لكن إن قتل خطأ فحكمه كذا ، وهو إعراب جميل. وقد جنح إلى هذا الإعراب أبو البقاء وأبو حيان ، وهو ما اختاره أيضا سيبويه والزّجّاج والطبري ، وهو من الاستثناء المنقطع الواجب النصب ، والذي يسميه أهل العربية: منقطعا ، ومنه قول جرير:

من البيض لم تظعن بعيدا ولم تطأ على الأرض إلا ريط برد مرحّل

يعني: ولم تطأ على الأرض إلا أن تطأ ذيل البرد ، وليس ذيل البرد من الأرض.

2 -القول في"إلا أن يصدقوا":

قلت في الإعراب: إنه يجوز جعل"أن يصدقوا"مستثنى من أعم الظروف ، فهو ظرف. وقد استبعد أبو حيان هذا التخريج قال:"أما جعل أن وما بعدها ظرفا فلا يجوز. نص النحويون على"

ذلك ، ومنعوا أن يقال:"أجيئك أن يصيح الديك"تريد وقت صياح الديك. وأما أن ينسبك منها مصدر فيكون في موضع الحال ، فنصوا أيضا على أنه لا يجوز. قال سيبويه: في قول العرب:"أنت الرجل أن تنازل وتخاصم"في معنى أنت الرجل نزالا وخصومة ، أن انتصاب المفعول من أجله ، لأن المستقبل لا يكون حالا ، فعلى هذا الذي قررناه يكون كونه استثناء منقطعا هو الصواب.

[سورة النساء (4) : آية 93]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت