لجواب الشرط ، وتحرير مبتدأ خبره محذوف ، أي: فعليه تحرير رقبة وهو أولى وأنسب من جعله خبرا لمبتدأ محذوف ، أي: فالواجب تحرير رقبة ، ومؤمنة صفة لرقبة ، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر"من" (وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا) الواو عاطفة ودية عطف على تحرير رقبة ، ومسلمة صفة ، والى أهله متعلقان بمسلّمة ، وإلا أن يصدقوا استثناء من أعم الأحوال أو من أعم الظروف ، أي إلا في حال الصدقة ، فهي حال أو حين يتصدّقون ، فهي ظرف متعلق بمسلمة. وسيأتي بسط لذلك في باب الفوائد. هذا وقيل: إنه مستثنى منقطع (فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ) الفاء استئنافية وإن شرطية جازمة ، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط ، واسم كان مستتر تقديره هو ، ومن قوم متعلقان بمحذوف خبر كان ، وعدو صفة لقوم ، ولكم متعلقان بمحذوف صفة لعدو (وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) الواو حالية ، وهو مبتدأ ومؤمن خبر ، والجملة في محل نصب حال ، وتحرير مبتدأ خبره محذوف أي: فعليه تحرير رقبة ، وقد تقدم إعرابه (وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ) الواو عاطفة ، وإن شرطية ، وكان واسمها المستتر ، ومن قوم خبرها ، وبينكم ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وبينهم عطف على بينكم ، وميثاق مبتدأ مؤخر. (فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ) الفاء رابطة ، ودية مبتدأ خبره محذوف ، أي: فعليه دية ، ويجوز العكس ، وقد تقدم.
ومسلمة صفة ، والى أهله متعلقان بمسلمة (وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) عطف على ما تقدم (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ) الفاء استئنافية ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، ولم يجد في محل جزم فعل الشرط ، والفاء رابطة لجواب الشرط ، وصيام مبتدأ خبره محذوف ، أو بالعكس ، وجملة فصيام في محل جزم جواب