روى الفريابي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه: إنه ليأتي على الرجل أحانين وما في جلده موضع إبرة من النفاق، وإنه ليأتي عليه أحانين وما في جلده موضع إبرة من إيمان.
وعن خالد بن معدان رحمه الله تعالى قال: إياكم والخطرات؛ فإن الرجل قد تنافق يده دون سائر جسده.
وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: إنكم لتتكلمون كلامًا كنا نعده على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النفاق.
وروى الطبراني في"الكبير"، و"الأوسط"عنه قال: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيصير بها منافقاً، وإني
لأسمعها من أحدكم في اليوم في المجلس عشر مرات.
وروى ابن أبي شيبة عن أبي الزناد قال: خرجت مع مولاي وأنا غلام فسمعتُ حذيفة - رضي الله عنه - وهو يقول: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيصير منافقاً، وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات، لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر، ولتَحاضُّنَّ على الخير، أو ليُسْحِتَنَّكم الله بعذاب جميعاً، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم.
وروى الفريابي عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: المؤمن في الدنيا بين كافر يقتله ومنافق يبغضه، ومؤمن يحسده، وشيطان قد وكل به.
روى ابن لال في"مكارم الأخلاق"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم:"الْمُؤْمِنُ بَيْنَ خَمْسِ شَدائِدَ: مُؤْمِنٍ يَحْسُدُهُ، وَمُنافِقٍ يُبْغِضُهُ، وَكافِرٍ يَقْتُلُهُ، وَنَفْسٍ تُنازِعُهُ، وَشَيْطانٍ يُضِلُّهُ".
وروى الفريابي، وأبو نعيم عن خيثمة قال: والله ما أَحَبَّ مؤمناً منافقٌ قط.
وروى أبو نعيم عن مالك بن دينار رحمه الله تعالى قال: لا يصطلح المؤمن والمنافق حتى يصطلح الذئب والحمل.
وهو بالحاء المهملة: ولد الضأن.