وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ عِبادِ اللهِ، لا يَحِيفُ عَلى مَنْ يُبْغِضُ، وَلا يَأْثَمُ فِيْمَنْ يُحِبُّ، وَلا يُضَيِّعُ ما اسْتُوْدعَ، وَلا يَحْسُدُ، وَلا يَطْعَنُ، وَلا يَلْعَنُ، ويَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَإِنْ لَمْ يُشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلا يُنابِزُ بِالأَلْقابِ، فِي الصَّلاةِ مُتَخَشِّعاً، إِلَى الزَّكاةِ مُسْرِعاً، فِي الْبَلاءِ وَقُوراً، وَفِي الرَّخاءِ شَكُوراً، قانِعًا بِالَّذِي لَهُ، لا يَدَّعِي ما لَيْسَ لَهُ، لا يَغْلِبُهُ الشُّحُّ عَنْ مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ، يُخالِطُ النَّاسَ كَيْ يُفْهِمَ، وَإِنْ ظُلِمَ أَوْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ الرَّحْمَنُ هُوَ الَّذِي يَنتصِرُ لَهُ"."
"يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيانة وَالْكَذِبَ".
"لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الْفاحِشِ وَلا الْبَذِيْءِ".
"لا يْبَهَتِ الْمُؤْمِنُ بَهْتةً يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصارَهُمْ".
"إِنَّ الإِيْمانَ قيد الْفَتْك؛ لا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ".
"مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوالِيْهِ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ".
"لا يَزْنِي الزَّانِي حِيْنَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِيْنَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِيْنَ يَشْرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ".
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَلْبَسْ حَرِيْرًا وَلا ذَهَباً".
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً".
"لَيْسَ الإِيْمانُ بِالتَّحَلِّي وَلا بِالتَّمَّني، وَلَكِنْ ما وَقَرَ فِى الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ".
"لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإِيْمانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلاءَ نِعْمَةً وَالرَّخاءَ مُصِيْبةً".
"لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإِيْمانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي غَمٍّ ما لَمْ يَكُنْ فِي صَلاةٍ لأَنَّ الْمُصَليَ يُناجِي رَبَّهُ، وَإذا كانَ فِي غَيْرِ صَلاةٍ إِنَّما يُناجِي ابْنَ آدَمَ".
"لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ واحِدٍ مَرَّتَيْنِ".