فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 115688 من 466147

وقال في"القاموس": الأحمر الرجلين والمنقار، أو في جناحيه ريشة بيضاء.

واقتصر في"الصحاح"على الأخير.

50 -ومنها: اختلاع المرأة نفسها من زوجها لغير ضرورة، وسؤالها إياه الطلاق من غير بأس.

وروى النسائي عن أبي هريرة، والطبراني في"الكبير"عن عقبة بن عامر قالا رضي الله تعالى عنهما: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْمُتَخَلِّعاتُ هُنَّ الْمُنافِقاتُ".

وفي لفظ للطبراني:"إِنَّ الْمُتَخَلِّعاتِ وَالْمُتَبِّجاتِ هُنَّ الْمُنافِقاتُ".

وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي وحسنه، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وصححاه، عن ثوبان رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أيُّما امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَها الطَّلاقَ مِنْ غَيْرِ بَأسٍ فَحَرام عَلَيْها رائِحَةُ الْجَنَّةِ".

51 -ومنها: النثار، وانتهاب النثر في الولائم.

والنِّثار - بكسر النون - والنَّثر - بفتحها وإسكان المثلثة في الأصل: رمي الشيء مفرقاً.

والنَّثَر - بفتحتين: ما تناثر.

والنثار في الولائم، وانتهاب ما ينتثر مكروه على المذهب.

واستدل له الأذرعي بما في"مسند الإِمام أحمد"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ لِلْمُنافِقِينَ عَلاماتٍ يُعْرَفُونَ بِها؛ تَحِيَّتُهُمْ لَعْنةٌ، وَطَعامُهُمْ نُهْبَةٌ".

وتقدم الحديث بزيادة.

52 -ومنها: سوء الخلق، والمل من الزوج، أو الصاحب، أو الثوب، أو غير ذلك مما يلائم أشرًا وبطراً، وهو داخل في سوء الخلق.

والفرق بين سوء الخلق والحدة التي تعتري خيار الأمة كما تقدم: أن الحدة لا تخرج صاحبها إلى باطل، وفيئتها قريبة، وسوء الخلق يخرج صاحبه عن الحق، وينقلب فيصير عداوة وحقداً.

ومن ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما مِنْ شَيْءٍ إلا لَهُ تَوْبَةٌ، إِلاَّ صاحِبَ سُوءِ الْخُلُقِ؛ فَإِنَّهُ لا يتوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلاَّ عادَ في شَرٍّ مِنْهُ".

رواه الطبراني، وغيره عن عائشة رضي الله تعالى عنها، وإسناده ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت