فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 115570 من 466147

وإذا دَخَلْتَ على الرَّبيع مُسلِّماً ... فاخصُص سَيابةَ منك بالتَّسليم

وقال:

تصوَّفَ كَيْ يُقال له أمين ... وما يَعْني التَّصوفَ والأمانَهْ

ولم يُرِد الإله به ولكنْ ... أراد به الطريقَ إلى الخيانهْ

وقال الغَزّال:

يقولُ لي القاضي مُعاذٌ مُشاوِراً ... ووَلّى آمرأً، فيما يَرى، من ذَوِي العَدْل

قَعِيدَك ماذا تَحْسَب المرء فاعلاً ... فقلت وماذا يَفْعل الدَّبْر في النَّحْل

يَدُقّ خَلاَياها ويَأْكُل شًهْدَها ... ويَترك للذِّبّان ما كان من فَضْل

"وقال أبو عثمان المازنيّ لبعض من راءى فهتك الله عز وجل سِتره:"

بَينا أنا في تَوْبتي مُستَعْبِرا ... قد شَبًهوني بأبي دُوَاد

وقد حملتُ العِلْم مستظهراً ... وحَدَّثوا عنّي بإسناد

إذ خَطر الشيطان لي خَطْرةً ... نُكست منها في أبي جاد

وقال ابن أبي العتاهية: أرسلني أبي إلى صُوفيّ قد قَيّر إحدى عينيه أسأله عن المعنى في ذلك؛ فقال: النَّظرُ إلى الدنيا بكلتا عينيّ إسراف. قال: ثم بدا له في ذلك فاتصل الخبر بأبي فكتب إليه:

مُقَيرَ عينِه وَرَعَا ... أردتَ بذلك البِدَعا

خَلَعْتَ وأخبثُ الثقلي ... ن صُوفي إذا خَلعا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت