فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110756 من 466147

مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (80) وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (81)

اللغة:

(بيّت) : بيّت الأمر: زوره وسواه وقضاه بليل. والتبييت إما من البيتوتة لأنه قضاء الأمر وتدبيره بالليل ، يقال: هذا أمر بيّت بليل. وإما من أبيات الشعر لأن الشاعر يدبرها ويسوّيها. والمعنى في الآية أنهم قالوا وقدروا أمرا غير الذي أعطوك من الطاعة ، وكل عمل عمل ليلا فقد بيت ، ومن ذلك بيت للعدو وهو الوقوع بهم ، ومنه قول عبيدة بن همام:

أتوني فلم أرض ما بيّتوا وكانوا أتوني بشيء نكر

لأنكح أيّمهم منذرا وهل ينكح العبد حرّ لحر

يعني بقوله: فلم أرض ما بيتوا ليلا ، أي ما أبرموه ليلا.

ومعنى قوله حر لحر: حر ولدته الكرام ، كما تقول: هو كريم لكرام وحر لأحرار ، واللام فيه للنسب وحر ينسب إلى آباء وأحرار. وهذا ما لا تجده في كتاب فاحفظه.

الإعراب:

(مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ) كلام مستأنف مسوق لبيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت