فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110692 من 466147

و عليم خبر أول وحكيم خبر ثان (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) الواو استئنافية واللّه مبتدأ وجملة يريد خبر وأن يتوب مصدر مؤول مفعول به وعليكم جار ومجرور متعلقان بيتوب (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ) عطف على يريد السابقة والذين فاعل وجملة يتبعون صلة الموصول والشهوات مفعول به وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم (أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً) أن وما بعدها مصدر مؤول مفعول يريد ، وميلا مفعول مطلق وعظيما صفة (يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ) تأكيد لما سبق لبسط التقرير ، والجملة مستأنفة تقدم اعرابها (وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً) الجملة مستأنفة بمثابة التعليل للتخفيف وخلق فعل ماض مبني للمجهول والإنسان نائب فاعل وضعيفا حال من الإنسان وهي حال مؤكدة ، أي لا يقوى على مغالبة الشهوات ومدافعة النفس الأمّارة بالسوء.

الفوائد:

هذا تركيب شغل المعربين ، وتضاربت فيه أقوال المفسرين ، وقد أوردنا في باب الإعراب ما ارتأيناه وارتآه الزمخشري من قبل ، وهو رأي الكوفيين. ولكن سيبويه والبصريين يرون أن مفعول يريد محذوف وتقديره يريد اللّه هذا ، أي تحليل ما أحل وتحريم ما حرّم ، وتشريع ما تقدم ذكره ليستقيم معنى التعليل. ولكننا نرى فيه تكلفا لا يتفق مع أسلوب القرآن السمح ، وهناك قولان جديران بالتدوين:

1 -قول الفراء:

أما الفرّاء فيرى أن اللام هنا هي لام كي التي تعاقب"أن"قال

العرب تعاقب بين لام كي و"أن"فتأتي باللام التي على معنى"كي"في موضع"أن"في: أردت وأمرت فتقول: أردت أن تفعل وأردت لتفعل ، ومنه قوله تعالى:"يريدون ليطفئوا نور اللّه بأفواههم""وأمرت لأعدل بينكم""وأمرنا لنسلم لرب العالمين"ومنه قوله:

أريد لأنسى ذكرها فكأنما تمثّل لي ليلى بكل سبيل

2 -قول الزجاج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت