فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 1181

وسُمِّيَ شموليًا لاندراج حده الأصغر في حده الأوسط، واندراج حده الأوسط في حده الأكبر، ونتيجة ذلك دخول الحد الأصغر تحت الأكبر وشموله له.

كما يسمى اقترانيًّا؛ لاقتران حدوده الثلاثة- الأصغر والأوسط والأكبر- من غير أَنْ يتخللها حرف الاستثناء [1] .

لهذا القياس ثلاثةُ حدودٍ، ونتيجة [2] ، وهي:

-الحد الأكبر، ويسمى المقدمة الكبرى.

-الحد الأصغر، ويسمى المقدمة الصغرى.

-الحد الأوسط، وهو الأوصاف المؤثرة المشتركة بين الحدَّين.

-النتيجة، وهي ثمرة إنتاج المقدمة الكبرى للمقدمة الصغرى لاشتراكهما في الحد الأوسط، ولذلك فإنَّه عند الإنتاج يُلْغى الحد الأوسط، وتكون النتيجة متآلفة من الحد الأصغر والأكبر، قال ابن قدامة (ت: 620 هـ) :"اعلم أن كل واحدة من المقدمتين تشتمل على جزئين: مبتدأ، وخبر، فتصير أجزاء البرهان أربعة أمور؛ منها"

(1) تسهيل المنطق 51، آداب البحث والمناظرة 1/ 62، 63.

(2) شرح الكوكب المنير 4/ 12 - 13، تسهيل المنطق 52، آداب البحث والمناظرة 1/ 63، 64، المعجم الفلسفي 2/ 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت