وسُمِّيَ شموليًا لاندراج حده الأصغر في حده الأوسط، واندراج حده الأوسط في حده الأكبر، ونتيجة ذلك دخول الحد الأصغر تحت الأكبر وشموله له.
كما يسمى اقترانيًّا؛ لاقتران حدوده الثلاثة- الأصغر والأوسط والأكبر- من غير أَنْ يتخللها حرف الاستثناء [1] .
لهذا القياس ثلاثةُ حدودٍ، ونتيجة [2] ، وهي:
-الحد الأكبر، ويسمى المقدمة الكبرى.
-الحد الأصغر، ويسمى المقدمة الصغرى.
-الحد الأوسط، وهو الأوصاف المؤثرة المشتركة بين الحدَّين.
-النتيجة، وهي ثمرة إنتاج المقدمة الكبرى للمقدمة الصغرى لاشتراكهما في الحد الأوسط، ولذلك فإنَّه عند الإنتاج يُلْغى الحد الأوسط، وتكون النتيجة متآلفة من الحد الأصغر والأكبر، قال ابن قدامة (ت: 620 هـ) :"اعلم أن كل واحدة من المقدمتين تشتمل على جزئين: مبتدأ، وخبر، فتصير أجزاء البرهان أربعة أمور؛ منها"
(1) تسهيل المنطق 51، آداب البحث والمناظرة 1/ 62، 63.
(2) شرح الكوكب المنير 4/ 12 - 13، تسهيل المنطق 52، آداب البحث والمناظرة 1/ 63، 64، المعجم الفلسفي 2/ 207.