السكوت لغة: يَدُلُّ على خلاف الكلام، فهو الصمات [1] .
وسكوت المكلف اصطلاحًا: ترك المكلف الكلام والفعل ونحوهما من الكتابة والإِشارة في مقام الدلالة على الإرادة [2] .
فالسكوت ترك للكلام والفعل في مقام الدلالة على الإِرادة، وسواء أكان السكوت مجردًا عن القرائن الدالة على القصد والإِرادة، أَمْ ملابسًا للقرائن الدالة عليه [3] .
سكوت المكلف نوعان، لكل واحد منهما حكم في الدلالة
(1) مقاييس اللغة 3/ 89، المصباح المنير 1/ 280.
(2) السكوت ودلالته على الأحكام الشرعية 16، التعبير عن الإِرادة في الفقه الإِسلامي 246.
(3) المرجعين السابقين.