هذا أصل عظيم في تَوْصِيف الأَقْضِيَة الجنائية من الحدود والقصاص، ونبين هنا المراد بدرء الحدودِ والقصاصِ بالشبهات، والشبهةَ المؤثرة في درء الحدود والقصاص، وأقسامَ الشبهة الدارئة للحد، وأَنَّ القصاص كالحد يدرأ بالشبهة، وذلك في عناوين متتالية:
هو دفع وإسقاط العقوبة الحدية أَوْ القصاص لقيام الشبهة القوية.
الشبهة المؤثرة في الدرء: هي الشبهة القوية المحتملة لا مطلق الشبهة.