المجمل عند الأصوليين: هو ما احتمل معنيين فأكثر على السواء، كما مرَّ [1] .
وأطلق عليه بعضهم: المبهم، مثل لفظ (القرء) ، فإنَّه محتمل للحيض وللطهر، ومثل لفظ (العين) ، فإنَّه محتمل للذهب، وللعين الباصرة، ولعين الماء.
ويكون الإِجمال في الاسم على نحو ما مثلنا، كما يكون في الحرف، مثل الواو في قوله- تعالى-: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ} [آل عمران: 7] ، فإنَّها تحتمل العطف ويكون {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} يعلمون تأويله، وتحتمل الاستئناف ويكون الوقف على قوله:"إلَّا الله"، كما يكون الإِجمال في لفظ مركب، مثل قوله - تعالى-: {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} [البقرة: 237] ،
(1) انظر: المطلب الأول من هذا المبحث.