فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 1181

3 -التأويل الباطل:

والمراد به: ما صرف فيه اللفظ عن ظاهره من غير دليل أصلًا، ويسمى ذلك عند الأصوليين لعبًا، وذلك كتأويل بعض الفرق الضالة المراد بـ"البقرة"في قوله- تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [البقرة: 67] بأَنَّها عائشة- رضي الله عنها-.

ولا يشفع للتأويل الباطل أنَّه قد قيل به إذا كان قد قطع بخطئه لمخالفته لأصول تفسير الأدلة [1] .

شروط التأويل الصَّحِيح:

يشترط لقبول التأويل شروط، هي [2] :

1 -أَنْ يحتمل اللفظ المؤول هذا التأويل.

2 -أَنْ يَدُلَّ الدليل على تعيين المعنى المؤول؛ لأَنَّه إذا صرف اللفظ عن معناه الظاهر فلا بُدَّ من دليل صارف يؤيد المعنى المؤول.

3 -سلامة الدليل الصارف عن معارض راجح.

إنَّ المعنى المحتمل قد يكون بعيدًا، أَوْ قريبًا، أَوْ متوسطًا،

(1) أحكام القرآن لابن العربي 2/ 166، 169، الموافقات 1/ 101، منهج عمر ابن الخطاب في التشريع 444.

(2) روضة الناظر 2/ 564، معالم أصول الفقه 364، تفسير النُّصُوص 1/ 380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت