صفات الشيء، على أساس أَنَّ التضعيف فيه يقصد به التفصيل الدقيق، فكأَنَّنا بيَّنَّا صفات الشيء بدقة [1] .
جمع قضية، وتطلق على الحكم، كما تطلق على المسألة المتنازع فيها تُعرض للبحث، وعلى الواقعة المتنازع فيها تُعرض على القاضي للفصل فيها [2] ، والمعنى الأخير هو المراد في عنوان البحث.
المراد بتَوْصِيف الأَقْضِيَة مركبًا تركيب إضافة:
لم أقف على من عرَّف"تَوْصِيف الأَقْضِيَة"قصدًا، لكن وردت عبارات عن الفقهاء يُعلم منها تعريفهم له، وقد وقفت من ذلك على ما يلي:
1 -قال محمد بن عبد السلام (ت: 749 هـ) :"ولا غرابة في امتياز علم القضاء عن غيره من أنواع الفقه، وإنَّما الغرابة في استعمال كليات الفقه وتطبيقها على جزئيات الوقائع، وهو عسير" [3] .
2 -وقال ابن القَيِّمِ (ت: 751 هـ) :"ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم إلَّا بنوعين من الفهم؛ أحدهما: فهم"
(1) قطوف لغوية 258.
(2) الوسيط لمجمع اللغة 2/ 743.
(3) نقلًا عن البهجة 1/ 37، مواهب الجليل 6/ 87.