فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1181

سبق المراد بلفظ"التفسير"لغة: وأَنَّه الكشف، والبيان، والإِيضاح [1] .

والمراد بتفسير الواقعة القضائية هنا: بيان معاني ودلالات الأقوال والأفعال والسكوت والأحوال الواقعة في التصرفات والواردة في الدعوى والإِجابة، وطرق الحكم والإِثبات من الشهادة ونحوها من الأوصاف والوقائع المؤثرة في الحكم القضائي.

لا بُدَّ لكل واقعة قضائية من تصورها، وتنقيحها، وبيان تأثيرها، وثبوتها بطرق الحكم، وبيان وجه الدلالة منها، وانتفاء معارضها، وكل ذلك لا يتحقق إلَّا بعد تفسيرها، وفهمها بالطرق المقررة [2] .

وما ذلك إلَّا لأَنَّه كما يقول القرطبي (ت: 671 هـ) :"الأحكام"

(1) انظر: المبحث الأول من الفصل الخامس من الباب الأول.

(2) فتاوى السبكي 2/ 122 - 123، شرح عماد الرضا 1/ 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت